صاحبة الورد الذابل..كأنها نهاية القصة..
مايو3
وتعود القصة من جديد لتكمل سردها و أحداثها..
تعلمين ..كل أنفاس الحروف أستنشقها بمرارة..فقط لأنها تذكرني فيكِ..
و كأنكِ المعنية في كل مكان..
ولأني حقا كنت “أحبك”
و أريد منك الصفاء و الود..
مدتت يدي لنقلب الصفحة ..إلى بيضاء جديدة..
فرأيتكِ بقدمكِ تدهسينها سريعاً..
وحينها..لم أجد إلا أن أقول.. سقطت من عيني..
ولكن مع ذلك..ما زلت أبغي الصفاء..
ربما.. لأن طيبتني و نسجي للأعذار كان لك منها نصيب كبير..
..
ربما…تكون هذه نهاية القصة الفراق.. و ربما ..من يدري ربما تتقلب الأحوال..و تنبعث الأحداث من ينابيع جديدة غير متوقعة..
ربما..ومن يدري
رآئع جداً عبرات نسجت في صفحات رآئعة
هذه بصمتي الأولى
أبث يها شكري لك
وإعجابي
بقلمك الحر
دمتي بخير
لا أحب النهايات السوداء/الحزينة
أتمنى أن تنقلب الأحوال وتصفى النفوس ..
بسمات..
أنا أيضا من يبث شكري إليكِ..
لكِ بصمة جميلة..سلمتِ..
توتا..
أتمنى..”
احداث قصتك
قريبه جدا لما حصل لي
كوني متفائله
ربما تعودون كما كنتوا
^_^
يااااه مطـلَعٌ رائـع رائع رائـع
تمثيـلٌ رائـع / أنيق لحـالةٍ كثيراً ما نمـُرُّ بها ..
”
”
مـُوجعٌ هـو حـرفكِ بـذات الوجـع الذي يعصـُر قلبكِ
كمـ هـو قاتِلٌ الجفـاء | الغـدر !
فكيف بِهما يأتيـان ممن نُحـب ..؟!!
”
”
إلا أن أقـول توقفـتُ عندها كثييييراً
ياااااه
معَ كُلِّ الألمـ مازلنا نكتفي بالقـول بالسقــوط
ونُداري حقيقةَ بقــائه في القلب !
”
”
مُمتنة لهكذا جمـال ,