إلى لقاء آخر

صاحبة الورد الذابل..كأنها نهاية القصة..

مايو3

وتعود القصة من جديد لتكمل سردها و أحداثها..



تعلمين ..كل أنفاس الحروف أستنشقها بمرارة..فقط لأنها تذكرني فيكِ..


و كأنكِ المعنية في كل مكان..


ولأني حقا كنت “أحبك”


و أريد منك الصفاء و الود..


مدتت يدي لنقلب الصفحة ..إلى بيضاء جديدة..


فرأيتكِ بقدمكِ تدهسينها سريعاً..


وحينها..لم أجد إلا أن أقول.. سقطت من عيني..


ولكن مع ذلك..ما زلت أبغي الصفاء..


ربما.. لأن طيبتني و نسجي للأعذار كان لك منها نصيب كبير..


..


ربما…تكون هذه نهاية القصة الفراق.. و ربما ..من يدري ربما تتقلب الأحوال..و تنبعث الأحداث من ينابيع جديدة غير متوقعة..

التصنيفات : ’شيء ما’
6 التعليقات على

”صاحبة الورد الذابل..كأنها نهاية القصة..“

  1. تاريخ : مايو 6th, 2009 في الساعة 4:59 م بسمات الصبا يقول:

    ربما..ومن يدري

    رآئع جداً عبرات نسجت في صفحات رآئعة

    هذه بصمتي الأولى

    أبث يها شكري لك

    وإعجابي

    بقلمك الحر

    دمتي بخير

  2. تاريخ : مايو 7th, 2009 في الساعة 11:59 م tOota يقول:

    لا أحب النهايات السوداء/الحزينة
    أتمنى أن تنقلب الأحوال وتصفى النفوس ..

  3. تاريخ : مايو 12th, 2009 في الساعة 1:44 ص تغريد يقول:

    بسمات..

    أنا أيضا من يبث شكري إليكِ..

    لكِ بصمة جميلة..سلمتِ..

  4. تاريخ : مايو 12th, 2009 في الساعة 1:45 ص تغريد يقول:

    توتا..

    أتمنى..”

  5. تاريخ : مايو 15th, 2009 في الساعة 11:25 م لسعة شقاوة يقول:

    احداث قصتك

    قريبه جدا لما حصل لي

    كوني متفائله

    ربما تعودون كما كنتوا

    ^_^

  6. تاريخ : مايو 21st, 2009 في الساعة 12:49 ص إلهـــام يقول:

    أتعلميـن كـُلُ أنفـاسِ الحـروف أستنشقهـا بمـرارة لأنها تذكـرني فيكِ

    وكـأنكِ المعنيـّة في كـل مكــان

    يااااه مطـلَعٌ رائـع رائع رائـع

    تمثيـلٌ رائـع / أنيق لحـالةٍ كثيراً ما نمـُرُّ بها ..


    مددتُ يدي لنقلبُ الصفحة إلى بيضـاءَ جديدة
    فـرأيتكِ بقـدمكِ تدهسينها سـريعاً ..

    مـُوجعٌ هـو حـرفكِ بـذات الوجـع الذي يعصـُر قلبكِ

    كمـ هـو قاتِلٌ الجفـاء | الغـدر !

    فكيف بِهما يأتيـان ممن نُحـب ..؟!!


    وحينهـا لمـ أجـد إلا أن أقـول :

    ” سقطـتي من عيني “

    إلا أن أقـول توقفـتُ عندها كثييييراً

    ياااااه

    معَ كُلِّ الألمـ مازلنا نكتفي بالقـول بالسقــوط

    ونُداري حقيقةَ بقــائه في القلب !


    مُمتنة لهكذا جمـال ,

Email will not be published

Website example

Your Comment: