إلى لقاء آخر

إليها بصمت

أبريل29

http://www.alhayrh.com/galry/albums/userpics/cvxv.jpg

إليها بصمت ..باقة ورد ذابلة..

أذكركِ ..و يستحيل نسيانكِ..

وكنتُ منسية بالنسبة إليكِ تماماً..

أذكر عهد طفولتنا يوم أنا تشابك أيدينا..فأعلنا أن الصداقة لن تنتهي..

وكنتِ شيء عظيماً بالنسبة إلي..

ولكنكِ لم تدركين..ولم أزل أنا على العهد..

أعمارنا مضت .. و حصل أن نلتقي من جديد..

أتدركين تلك الفرحة..

كنت أرى قلبكِ مثل ما هو..أبيض كبياض وجهكِ..

كنت أرسم أحلاماً و آمالاً..وكانت في عجبي أطياف ود كثيرة..

كنت أخفيها عن الأنظار ..

خشية أن تتحطم..

كثيرة هي الأشياء التي بالإمكان أن تحطمها..

و كنت أتوقع في أي وقت قدومها..

كما حدث مع غيركِ من بعيد..

ولكن كنتِ أتفاءل في كل مرة..

فأنتِ “غير” عن البشر..

وللأسف أن ذلك ما كان إلا زي ظاهر ..عندما تعمقت بالداخل..

لست أدري ما الذي حدث..

خدش بسيط ..؟

وورقة ممزقة تعوضها أخرى..؟

أم أنها بداية أندثار..

و ذبول ورد..

كثير ما كنت أنظر إليك بذلك الفم الراقص رياضيا بتكتكة اللبان..

وكثير ما كنت أقدم إليك حتى نتحدث في الأمور الشتى..

كنت غالبا ما أجد منكِ جفاء في الرد يجعلني أبتعد..

و أو هز كتف تقول لا أدري..حتى لو سألكِ عن الحال.!!

كثيرا ما كنت أسمع منكِ لفظ “خيانة” توجهيه إلي

مما يدل على عمق صداقتنا .. حين أتخلف في شيء..

ولكن كل ذلك أمام أفعالكِ الحدثية..يعني لي

أن ما بيننا ليس سوى عمل

ذلك بعد الصفاء و المحبة و الأخوة..

التي كنتِ أظنها..

كم كنت أحمل في قلبي المعزة إليك..

كنت أتطلع إليكِ بنظرة المشابهة لي..

كنت أراك تلك المميزة بين الجميع ..

و الروح الجميلة .. البيضاء..

و لكن..

أخيراً حمامة المحبة .. طارت بعيداً..

قولي لي من أين أتى الجفاء..مني أم منكِ..؟!

التصنيفات : ’شيء ما’
2 التعليقات على

”إليها بصمت“

  1. تاريخ : مايو 7th, 2009 في الساعة 7:06 ص بسمات الصبا يقول:

    كثيراً مانرسم صورة حسنة لمن أمامنا
    ثم بعد فترة قد تطول أحياناً
    نصدِم بجدار من حديد يحيط قلوبهم

  2. تاريخ : مايو 12th, 2009 في الساعة 2:12 ص تغريد يقول:

    تماماً..

    سلمتِ غاليتي..

Email will not be published

Website example

Your Comment: