شخصيات..،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه الحياة البشر أشكال عدة..تجد فيهم الطيب و الخبيث و الرحيم و الأليم و الناجح و الفاشل..
وقف متأملة حولي النفوس.. أتساءل فيهم ما الذي يجعل تلك الشخصية محبوبة و الأخرى قيادية..؟
و أتأمل أيضا شخصيات عكسهن و أتساءل لما تلك انعزالية و وما الذي يجعل تلك لا تعرف معنى للنجاح..؟
حاولت أن أقلب الأماكن في مخيلتي بين هذه النفوس لم أستطع..
لغزٌ قد حير بي..ما الذي جعل كلاً من هؤلاء كما هي الآن..
أصحاب النفوس الظاهرة..هل لكتاب قراءوه أم لدورة حضروها..أم..؟
أصحاب النفوس المخفية ما الذي جعل منهن كذلك..موقف في الحياة آلمهن أم..؟
استفهمات دارت في مخيلتي ولم تفارقني..
أخذت أتأمل نفسي أنا..ما الذي جعل مني أمتلك شخصيتي الآن..
تعمقت في طفولتي وجدتني تلك الفتاة التي ما تزال تحمل نفس الطباع الآن..
كنت في طفولتي فتاة هادئة كنت أخشى المشاركة الآخرين..في أول يوم لي بالروضة تركتني أمي فوقفت حائرة خائفة..أخشي الحراك..أتمنى أن ألعب كالبقية و لكن لا أستطيع..كنت أقضي وقتي بتأمل ما خارج باب الفصل ربما رغبة مني بالحرية و الانطلاق..كان الصحاب يطلبوا مني مشاركتهم اللعب كنت انظم و لكن لا يرث لي الانظمام حتى أنسحب بهدوء عندما أشعر بعدم ملائمة الجو و ” الكفاءة” إلى يومي هذا أطبق ذات الأمر و أشعر ذات الشعور..
و يبدوا لي ظهور جواب لغزي..
نحن البشر نمتلك قدرات و هبنا الله إياها ومع متطلبات البيئة استعملنا هذه القدرات حتى تتشكل لنا عادات تشكل شخصياتنا و هذه العادات بلا شك قد تدخلت في تكوينها التربية حتى اتجهت بعضها بسبب التربية إلى عادات إيجابية و أخرى سلبية..و لا ننس أنها هذه العادات قد تتطور أو تتغير مع معطيات الزمن..
أي أن هناك عادات منذ الصغر حملناها معنا و عادات قد تغيرت مع تغير البيئة..
لو نظرنا إلى الشخصيات الظاهرة أعلاه..
نجد أن سبب امتلاكهم لهذه الشخصية قدرات وهبها الله لهم كذكاء اجتماعي و تربية نشأت على الاحتكاك بالآخرين و مشاركتهم..
أما الشخصيات المخفية..
فهي شخصيات لديها قدرات ولكنها تختلف عن قدرات الشخصيات الظاهرة أو أنها تملك ذات القدرات و لكنها شخصيات سلبية و لأنها لم تظهر هذه القدرات و تبرز بها..و حكمت على نفسها بالسجن في سنجانه مظلمة تضيع عليها الفرص و تجردها من كل القوى و القدرات..
خلاصة قولي:
أننا نحن البشر أنواع و أشكال تشكلت على شكل شخصيات عديدة ايجابية و سلبية..بامكان السلبية أن تحول نفسها إلى ايجابية فقد بالقليل من العزيمة و الإرادة و الإصرار..
قال الله تعالى : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
..
دمتم في رعاية الله و حفظه..
وهج المشاعر