لست أنساك..
مايو3
لم أكن أعي تلك اللحظات التي ناولتني أياه كـ “هدية ” و عربون محبة..
كل شي مر بذهني سريع..
حتى احتجت إلى لطمة قوية على جانب الرأس توقظني..
كلما جال بفكري .. تذكرتك و أيامك.. و السعد الذي كنت أناله قربك..
و التحول الكبير في شخصيتي إلى الأفضل..
لقد تركت في قلبي بصمة لم تُترك في قبل..
لقد غرست فيّ ما كنت أحلم فيه..
بيدك سرت إلى المعالي..
و اكتسبت الثقة..
و عرفت معنى هدف و طموح..و أني أعي ماذا سأكون
معلمتي..
كثيرة هي الكلمات ..و باقات الشكر .. و لكن جميعها تعجز عن الوصف..
حتى الدموع.. التي تكاد تسقط ها هنا على الورقة..
أو التي نزفتنا عند الفراق..
كلماتكِ على رغم بساطتها إلا أنها تحمل صدى كبير..
و شيء يرفع مقدار نبضات قلبي..حتى يغشاها الفرح..
معلمتي .. ذكراكِ خالدة..آنس بها دوماً..
فلستِ مجرد معلمة
شكرا لكِ
